السيد حامد النقوي
226
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الحلال و الحرام الى يوم القيام ، و كان قبوله صعبا على الاقوام ، و ليس ما ذكروه من الاحتمالات في لفظ المولى مما يظن فيه أمثال ذلك ، فليس المراد الا خلافته عليه السّلام و امامته ، إذ بها يبقى ما بلغه صلى اللَّه عليه و آله من احكام الدين ، و بها ينتظم امور المسلمين ، و ضغائن الناس لامير المؤمنين عليه السّلام كان مظنة اثارة الفتن من المنافقين فلذا ضمن اللَّه له العصمة من شرهم [ 1 ] ] . و تنگ دل شدن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله در تبليغ اين رسالت ، و خوف كردن آن حضرت كه مبادا موجب فتنه و فساد ، و ثوران و هيجان عداوت اهل عناد گردد ، از براهين واضحه و دلايل ساطعه است بر آنكه اين رسالت ، امرى بود عظيم كه قبول آن بر طبع صحابهء كبار ناگوار و دشوار بوده ، نه از امور سهلهء فرعيات كه صدها امور مثل آن ، جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تبليغ فرمود و گاهى خوف نكرده ، و ايجاب محبت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ظاهر است كه چنين امرى نبود كه در تبليغ آن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله خائف و دلتنگ شود و از مردم خوف كند كه بارها آن را ارشاد نموده ، و تنگ دل شدن جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله در تبليغ اين رسالت ، و خوف از فتنه و فساد ارباب احقاد از روايت جمال الدين محدث كه از « اربعين » او مذكور شد ، واضحست . و ابن مردويه در كتاب « مناقب على بن أبى طالب عليه السّلام » على ما نقل عنه در بيان نزول آيهء مذكوره در شأن جناب امير المؤمنين عليه السّلام بأسناد خود ذكر كرده : [ عن زيد بن على [ 2 ] قال : لما جاء جبرئيل عليه السّلام بأمر الولاية ، ضاق النبي
--> [ 1 ] بحار الانوار ج 37 / 249 . [ 2 ] زيد بن علي : بن الحسين السجاد عليهما السّلام الشهيد سنة ( 122 ) ه .